"حماس" ترفض شروط عباس للحوار وتردّ اقتراح الانتخابات المبكرة

رفض القيادي بحركة "حماس" محمود الزهار الثلاثاء 1-1-2008 الشروط التي طرحها الرئيس الفلسطيني محمود عباس لفتح الحوار مع الحركة الإسلامية.

وقال الزهار في مؤتمر صحافي في غزة إن محمود عباس "كرر موقفه ونفس الكلام وهو الحوار بشروط مسبقة, هذا كلام غير مقبول كليا".

وكان عباس تحدث، في خطاب ألقاه الاثنين، عن استعداده "فتح صفحة جديدة" مع حماس شرط "تراجعها عن الانقلاب" الذي نفذته بقطاع غزة في يونيو. واضاف "لا بد من التراجع عن الانقلاب والاعلان عن الالتزام بالشرعيات الفلسطينية وبمبادرة السلام العربية والشرعية الدولية".

وردّ الزهار بالترحيب "بأي توجهات جديدة بشأن الحوار الوطني ونمد ايدينا للحوار غير المشروط بكل نوايا مخلصة مع ابو مازن (محمود عباس) وفتح" رافضا قطعا شروط الرئيس الفلسطيني. واضاف أن "ابو مازن لم يغير من موقفه المتصلب والذي اوصل ساحتنا الفلسطينية الى هذا المأزق في العلاقات الوطنية وكرر من شروطه والتي يريد من خلالها الغاء الآخر فكرا ومنهجا ورؤية وسياسة واستراتيجية". كما اتهم عباس بأنه "يريد ابتزاز المواقف قبل بدء الحوار مما يضرب فكرة الحوار قبل ان تبدأ".

كذلك رفض الزهار الذي فازت حركته بالانتخبات التشريعية في ناير 2006, عرض عباس تنظيم انتخابات مبكرة في محاولة للخروج من الازمة، قائلاً "نرفض كليا اجراء انتخابات مبكرة".

جاء ذلك فيما خاض نشطاء من الحركتين معارك بالاسلحة النارية في غزة الثلاثاء، أدت الى ارتفاع عدد القتلى إلى 7، في أسوأ اشتباكات بين الفصيلين منذ شهور. وبدأ القتال الاثنين عندما تجمع مؤيدو فتح احتفالا بذكرى تأسيس الحركة،
متحدين بذلك حظرا فرضته حماس على عقد تجمعات لمؤيدي الحركة في القطاع.

ووقع قتال بين نشطاء مسلحين ببنادق آلية وقذائف صاروخية وقذائف مورتر في مدينة غزة. وتصاعد الدخان من السيارات المحترقة كما أن عدة منازل لحقت بها أضرار شديدة.