نابلس (الضفة)- عاطف دغلس/ غزة- مصطفى الصواف/ وكالات- إسلام أون لاين.نت
استشهد سبعة فلسطينيين بينهم أربعة من نشطاء حركة الجهاد الإسلامي خلال ساعات جراء غارات وتوغلات إسرائيلية في قطاع غزة والضفة الغربية
المحتلة.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) الثلاثاء 30-5-2006 أن "مروحية حربية إسرائيلية أطلقت صاروخين باتجاه سيارة مدنية في منطقة
العطاطرة شمال القطاع؛ وهو ما أدى إلى استشهاد أربعة فلسطينيين، وإصابة 16 آخرين بجراح مختلفة، بينهم عدد من الصحفيين والمسعفين".
وينتمي ثلاثة من الشهداء الأربعة لسرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد، وهم: محمد مطر (21 عاما)، يوسف أبو معزة (22 عاما)، وعبد
الرحمن أبو شنب (23 عاما)، أما الشهيد الرابع فلم يتم إلى الآن التعرف على هويته بعد أن مزق القصف جثته.
وقال شهود عيان لوكالة رويترز للأنباء: إن النشطاء استشهدوا في غضون معركة بالأسلحة النارية مع جنود إسرائيليين.
فخلال هذه الاشتباكات العنيفة تدخلت مروحية إسرائيلية بإطلاق صاروخ على النشطاء، فيما انسحب جنود الاحتلال تحت غطاء نيران
المروحية.
كما أطلقت المروحية صاروخا آخر عندما هرعت سيارات الإسعاف للمكان؛ وهو ما أسفر عن جرح مسعف وصحفيين هما: يحيى المدهون مراسل راديو
الشباب المحلي، ومحمود البايض مصور وكالة "رمتان" المحلية.
اشتباكات
ن جانبه، أقر جيش الاحتلال بالغارة، وقال: إن جنودا ومروحية تابعين له فتحوا النار على مسلحين فلسطينيين بعد أن رصدوهم وهم يحاولون
إطلاق صواريخ على أهداف إسرائيلية، مشيرا إلى أن الاشتباكات استمرت نحو ساعة.
وقالت متحدثة باسم الجيش: "رصدت القوة (التابعة للجيش) النشطاء، وبعد ذلك وقعت معركة مسلحة شاركت فيها أيضا مروحية للقوات الجوية"،
مشيرة إلى عودة القوات إلى قاعدتها بإسرائيل بعد انتهاء الاشتباكات.
وأضافت أن هذه لم تكن المرة الأولى التي تدخل فيها قوات إسرائيلية قطاع غزة منذ انسحاب إسرائيل من القطاع في أغسطس الماضي، وأنها عبرت
الحدود في المناسبات السابقة لإجراء عمليات تفتيش.
غير أن المتحدثة لفتت إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تشتبك فيها القوات الإسرائيلية مع نشطاء داخل القطاع.
وأوضح بيان لسرايا القدس أن الناشطين الذين استهدفتهم الغارة كانوا قد أطلقوا صاروخا على جنوب إسرائيل.
ثلاثة شهداء بالضفة
وفي وقت لاحق الثلاثاء قال مسعفون محليون: إن جنودا إسرائيليين قتلوا ثلاثة نشطاء فلسطينيين في غارات منفصلة قبل فجر اليوم في أنحاء
الضفة الغربية المحتلة.
ففي مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين شرق مدينة نابلس استشهد هاني السقا (20 عاما) المنتمي لكتائب شهداء الأقصى المحسوبة على حركة فتح
خلال محاولة قوات الاحتلال اقتحام المخيم.
وأطلقت القوات الإسرائيلية النار بشكل مكثف على الشبان بالمخيم، واستشهد السقا بعد إصابته بأعيرة نارية؛ حيث تركه الجنود ينزف حتى الموت
دون السماح لسيارات الإسعاف بنقله.
كما أصيب مقاومون آخرون بجروح، من بينهم يوسف أبو الشاب مصطفى وهاني جعارة.
تعزيزات عسكري
وفي بلدة قباطية قضاء مدينة جنين شمال الضفة استشهد طارق زكارنة (24 عاما)، القائد بسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد، برصاص قوة
إسرائيلية خاصة حاصرت مجموعة من المقاومين في حي الدجاني واشتبكت معهم؛ وهو ما أدى إلى استشهاد زكارنة وإصابة آخرين، بينهم القائد محمد
أبو الروب الذي تمكن من الفرار بعد إصابته بجراح.
وقال شهود عيان لوكالة "معا" المحلية: إن القوة الإسرائيلية استعانت بتعزيزات عسكرية، وشنت حملة مداهمات واعتقالات واسعة طالت العديد من
المنازل في المنطقة.
وأشار الشهود إلى أن ثلاثة مدنيين آخرين من المارة أصيبوا أيضا بجراح جراء النيران المتبادلة.
أما في بلدة عنبتة القريبة من مدينة طولكرم بوسط الضفة المحتلة فقد استشهد أسامة النمري (29 عاما)، العضو بكتائب شهداء الأقصى، متأثرا
بجراحه بعد إطلاق قوات الاحتلال النار عليه.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه يتحرى تفاصيل تلك التقارير، رافضا الإدلاء بتعقيب آخر على عملياته في الضفة وال
سبعة شهداء بالضفة والقطاع
Permalink > Palestine > Politics > islamonline.net > 30 May 2006 > 19,610 characters >
ref: 3622

